إنّ الصحّة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً ونفسياً واجتماعياً، لا مجرد انعدام المرض أو العجز.
مبادئ الدستور
يستند دستور منظّمة الصحّة العالميّة إلى مجموعة مبادئ توجه مهمة المنظّمة وإجراءاتها. وتؤكد هذه المبادئ على ما يلي:
إنّ التمتع بأعلى مستوى من الصحّة يمكن بلوغه هو حق من الحقوق الأسـاسـية لكل إنسان دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو المعتقد السياسي أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية.
إنّ صحّة جميع الشعوب أمر أساسي لبلوغ السلم والأمن، وهي تعتمد على التعاون الأكمل للأفراد والدول.
إنّ ما تحققه أية دولة في مجال تحسين الصحة وحمايتها أمر له أهميته للجميع.
إنّ تفاوت البلدان المختلفة في تحسين الصحة ومكافحة الأمراض، ولاسيما الأمراض السارية، خطر على الجميع.
إنّ النشأة الصحّية للطفل أمر بالغ الأهمية؛ وإن القدرة على العيش بانسجام في بيئة كلية متغيرة أمر جوهري لهذه النشأة.
إنّ إتاحة فوائد العلوم الطبّية والنفسية وما يتصل بها من معارف لجميع الشعوب أمر جوهري لبلوغ أعلى المستويات الصحّية.
إنّ الرأي العام المستنير، والتعاون الإيجابي من الجمهور، لهما أهمية قصوى في تحسين صحّة البشر.
إنّ الحكومات مسؤولة عن صحّة شعوبها، ولا يمكن الوفاء بهذه المسؤولية إلا باتخاذ تدابير صحّية واجتماعية كافية.
رابط التنزيل
إن دستور منظّمة الصحّة العالميّة الذي اعتُمد في عام 1946 وأصبح ساري المفعول منذ عام 1948 هو المعاهدة التأسيسية للمنظّمة. ويحدد الدستور ولاية المنظّمة وهيكل حوكمتها، ويؤكد المبادئ المتعلقة بالصحّة بوصفها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان وأساساً للتعاون الدولي.
الوثائق الرئيسية
هي مجموعة من الوثائق الدستورية والإدارية والتنظيمية الأساسية للمنظّمة، وهي تشمل دستور المنظّمة والنظام الداخلي واللائحة المالية وغيرها من الصكوك التأسيسية.